الثعالبي

125

لباب الآداب

يزيد بن خذاق الشني روى له أبو عبيدة قوله : هَلْ لِلْفَتَى من بَنَاتِ الدَّهْرِ من وَاقِ . . . أَمْ هَلْ لَهُ من حِمامِ الموتِ من رَاقِ ومنها قوله الذي سار مثلاً : هَوِّنْ عَلَيْكَ ولاَ تُولَعْ بِإِشْفَاقِ . . . فَإِنَما مالُنا لِلْوَارِثِ الباقي ومن غرر شعره : لن يجمعوا أَوْدي ومعرفتي . . . أوْ يُجمعُ السيفانِ في غِمدِ ورواه أبو عبيدة : أَوَ يُجمع ، على الاستفهام . عبدُ قَيْسِ بنُ خُفَافٍ من غرر البراجم من غرر مواعظه لابنه ووصاياه : فاللَه فَاتقِهِ وَأَوْفِ بنَذْره . . . وإِذَا حَلَفْت مُمارِياً فَتَحَلَّلِ وَالضيْفَ فأكْرمْه فَإن مَبيتَه . . . حَقٌّ وَلا تَكُ لُعْنَةً لِلنُّزَّلِ وَأعْلمْ بأَن الضيفَ مُخْبرُ أًهْلِهِ . . . بمَبيتِ لَيْلَتِهِ وَإنْ لَمْ يُسْأَلِ وَصِلِ الَمُواصِلِ ما صَفَا لَكَ وُدُهُ . . . واحَذَرْ حِبَالَ الخائِنِ المُبتذلِ وَأتْرُكْ مَحَل السَّوءِ لاَ تَحْلُل به . . . وإِذَا نَبَا بِكَ مَنْزِلٌ فَتَحَوَّلِ دَارُ الهَوَانِ لِمَنْ رآهَا دَارَه . . . أفرَاحِلٌ عَنْهَا كَمَن لَمْ يَرْحَلِ وإِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرِ شَر فَاتئدْ . . . وَإِذَا هَمَمْتَ بأَمْرِ خيْرٍ فاعجلِ وَإِذَا آَتتْكَ مِنَ العَدُوِّ قَوارِصٌ . . . فَآقْرُصْ هُناَكَ وَلا تَقُلْ لَمْ أَفْعَلِ الشَّنفرى أمير شعره قصيدته التي أولها :